المغرب يطارد المجد الغائب والسنغال تدافع عن زعامتها القارية

المغرب

 المغرب يطارد المجد الغائب والسنغال تدافع عن زعامتها القارية

تتجه أنظار كرة القدم الأفريقية، مساء الأحد، إلى العاصمة المغربية الرباط، حيث يلتقي منتخبا المغرب والسنغال في المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية 2025، في مواجهة قوية تجمع بين البلد المضيف وبطل نسخة 2021.

ويحتضن ملعب الأمير مولاي عبد الله هذا النهائي المرتقب، الذي يمثل فرصة تاريخية لمنتخب المغرب لإنهاء انتظار دام قرابة خمسة عقود منذ تتويجه الوحيد باللقب القاري عام 1976، في حين تطمح السنغال إلى تعزيز مكانتها كأحد أبرز القوى الكروية في القارة بإحراز لقبها الثاني.

وأكد مدرب المنتخب المغربي، وليد الركراكي، أن الضغوط ستكون حاضرة على فريقه بحكم عاملي الأرض والجمهور، مشددًا على أهمية الجاهزية الذهنية في حسم المواجهة النهائية.

وقال الركراكي خلال مؤتمر صحفي: "الضغط طبيعي عندما تلعب على أرضك. الأهم هو التحكم في المشاعر واللعب بحرية. إنها مباراة نهائية ويجب أن نستمتع بها".

وكان المنتخب المغربي قد حجز مقعده في النهائي عقب تعادله دون أهداف مع نيجيريا في نصف النهائي، قبل أن يحسم بطاقة التأهل عبر ركلات الترجيح، بفضل التألق اللافت لحارس المرمى ياسين بونو.

في المقابل، يدخل المنتخب السنغالي اللقاء بثقة كبيرة، مستندًا إلى خبرته في الأدوار المتقدمة خلال النسخ الأخيرة من البطولة، بعدما تفوق على منتخب مصر بهدف دون مقابل في الدور نصف النهائي.

وقال المدافع موسى نياخات إن بلوغ نصف النهائي بات الحد الأدنى لطموحات "أسود التيرانغا"، مضيفًا: "نحترم جميع المنافسين، وفي النهاية سيكون هناك فائز واحد، إما المغرب أو السنغال".

يُذكر أن السنغال تُوّجت بلقبها القاري الأول عام 2021، وتسعى في هذا النهائي لتعويض خروجها المبكر من النسخة الماضية التي أُقيمت في ساحل العاج.



المغرب يطارد المجد الغائب والسنغال تدافع عن زعامتها القارية المغرب يطارد المجد الغائب والسنغال تدافع عن زعامتها القارية بواسطة شمس الاسمر on يناير 18, 2026 Rating: 5

ليست هناك تعليقات

مدون محترف