القطاع الزّراعي في الصّومال لعب دورا لا يستهان به في الاقتصاد الوطني

 

الزراعه بالصومال

القطاع الزّراعي في الصّومال لعب دورا لا يستهان به في الاقتصاد الوطني في قديم الزّمان، إذ كان اللّبّان والصّمغ من أهم ما كان الصّوماليون القدامى يصدِّرونه إلى العالم الخارجيّ، ومنذ الاستقلال عن المستعمر تطورت الصّادرات لتضُمّ أنواعا كثيرة من الحبوب والفواكه والقصب السّكري، وغيره من المنتجات الزّراعية، ولكن ذلك كله انخفض بعد إطاحة الحكومة المركزيّة عام1991م.

ينشط القطاع الزراعي في مناطق شبيلي الوسطى، وشبيلي السفلى، مقارنة مع بقية المناطق الصومالية، ويمكنهما وحدهما تغطية الاحتياجات الغذائية للصومال وزيادة ؛ لما يتوفر لديهما من أراض زراعية شاسعة..

يمتاز الصومال بتنوع مناخي حقيقي، يتلاءم مع طيف واسع من المحاصيل الكبرى ، فهو في الجنوب شبه استوائي إلى استوائي، إلى معتدل في المرتفعات الشمالية ، و سهوب رعوية شبه صحراوية ، إلى صحراوية في بعض النطاقات ،مما يجعل الانتاج الزراعي في الصومال ، شديد التنوع و التغاير من منطقة مناخية إلى أخرى.

مساحة الأراضي الزراعية

تُقدر نسبة الأراضي الصّالحة للزّراعة بنحو 12% من المساحة الكلية (نحو 8 ملايين هكتار). وهناك نوعان من الزّراعة: زراعة تعتمد على مياه الأمطار، مثل زراعة الحبوب (الذّرّة، الذّرّة الرّفيعة، واللّوبيا، والفول). وهذا النوع من الزّراعة كثيراً ما تتعرض لموجات الجفاف كما حدث في النّصف الثّاني من سنة 1404هـ،1983م. والنّوع الثّاني من الزّراعة هو الزّراعة الّتي تعتمد على مياه نهري شبيلي وجوبا (نحو 70,000هكتار)، وغالباً ما يُسمى هذا النّمط من الزّراعة بالزّراعة التّجارية. وأهم حاصلاتها الموز والباباي وقصب السكر والقطن، والدّوريان والجريب فروت والفول السّودانيّ. ويأتي الموز في مقدمة صادرات الصّومال الزِّراعيّة؛ حيث صُدِّر منه سنة 1408هـ، 1987م 80 ألف طن.

القطاع الزّراعي في الصّومال لعب دورا لا يستهان به في الاقتصاد الوطني القطاع الزّراعي في الصّومال لعب دورا لا يستهان به في الاقتصاد الوطني بواسطة الصومال on سبتمبر 29, 2021 Rating: 5

ليست هناك تعليقات

مدون محترف