الاثنين، 18 مايو 2026

توترات سياسية متصاعدة في مقديشو تهدد استقرار الصومال

مقديشو

توترات سياسية متصاعدة في مقديشو تهدد استقرار الصومال

 يؤكد المحتجون رفضهم لأي تمديد غير دستوري أو استمرار في السلطة بعد انتهاء الولاية الرسمية في 15 مايو 2026 , كما تتزايد الدعوات لاحترام الدستور باعتباره الضمان الأساسي للحفاظ على استقرار الدولة وثقة المواطنين

 

 يطالب الشارع الصومالي بإجراء انتخابات نزيهة وشفافة بعيداً عن فرض المرشحين أو التدخل في إدارة الولايات المختلفة , وأثارت التطورات في ولايات مثل غلمدغ وهيرشبيلي وجنوب الغرب مخاوف واسعة من تصاعد الأزمة السياسية. 

 
 تتزايد المخاوف من تسييس المؤسسات الأمنية واستخدام القوات المدربة لمكافحة الإرهاب في الصراعات السياسية الداخلية,  كما أن استمرار الإقالات داخل الأجهزة الأمنية واستبدال الكفاءات بالولاءات السياسية يهدد استقرار الدولة وأمنه  القومي,ويرى مراقبون أن انشغال الحكومة بالخلافات السياسية يمنح الجماعات الإرهابية مساحة أكبر للتحرك داخل البلاد 

    
 يشكو مواطنون وناشطون من تصاعد القيود الأمنية وإغلاق الطرق في مقديشو، وسط دعوات للحوار الوطني بدلاً من التصعيد كما يرفض المحتجون الاعتقالات السياسية واستخدام الرصاص ضد المتظاهرين، مطالبين بحماية حرية التعبيرالسلمية


 المشهد السياسي انتقادات بسبب اتهامات بالمحسوبية وتعيين المقربين فيواجهي مؤسسات الدولة المهمة على حساب الكفاءة,كما أثارت قضايا بيع أراضي المواطنين والاستيلاء على الممتلكات العامة غضباً واسعاً داخل مقديشو, وبين السكان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق