زيارة إيطالية إلى غروي تعزز الشراكة الدولية مع بونتلاند في ظل التحديات الصومالية
وصل يوم الأحد إلى مدينة غروي، عاصمة ولاية بونتلاند، السفير الإيطالي لدى الصومال بيير ماريو داكو كوبي، برفقة رئيسة وكالة التعاون الإيطالية في الصومال الدكتورة فاليريا بونينفانتي، في زيارة تعكس اهتمام روما المتواصل بدعم الاستقرار والتنمية في المناطق الصومالية.
وتأتي الزيارة في وقت تشهد فيه الصومال تحديات سياسية واقتصادية وأمنية متداخلة، ما يمنحها أهمية خاصة على صعيد تعزيز الشراكات الدولية مع الولايات الفيدرالية، وعلى رأسها بونتلاند التي تعد من أكثر الأقاليم استقرارًا نسبيًا في البلاد.
وخلال الزيارة، عقد السفير الإيطالي ووفده اجتماعًا موسعًا مع نائب رئيس بونتلاند، إلياس عثمان لوغاتور، جرى فيه استعراض الوضع العام في الصومال، مع تركيز خاص على التطورات السياسية والأمنية، والدور الذي تلعبه بونتلاند في دعم مسار الاستقرار.
وناقش الجانبان التقدم الذي أحرزته بونتلاند في مجالات الديمقراطية وتعزيز الأمن وتطوير البنية التحتية، حيث أشاد الوفد الإيطالي بالجهود المحلية الرامية إلى ترسيخ الحكم الرشيد وتحسين الخدمات الأساسية، رغم التحديات المعقدة التي تواجه البلاد.
كما تناول الاجتماع، الذي حضره عدد من أعضاء مجلس وزراء بونتلاند ورئيس قسم مراقبة المشاريع، أزمة الجفاف وتأثيراتها الإنسانية والاقتصادية، وسبل تعزيز التعاون الدولي لدعم المجتمعات المتضررة وبناء قدرات محلية قادرة على الصمود أمام التغيرات المناخية.
وفي سياق أوسع، بحث الطرفان كيفية تجاوز حالة عدم الاستقرار السياسي في الصومال، مؤكدين أهمية الحوار والتنسيق بين الشركاء المحليين والدوليين، بما يسهم في دعم السلام والتنمية المستدامة، ويعزز دور بونتلاند كنموذج للاستقرار النسبي في البلاد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق