السبت، 21 فبراير 2026

وعد بإعادة ميسي إلى “كامب نو” يشعل سباق الرئاسة

ميسي

 وعد بإعادة ميسي إلى “كامب نو” يشعل سباق الرئاسة

دخل سباق رئاسة برشلونة مرحلة ساخنة، بعدما رفع المرشح فيكتور فونت سقف التحدي بإعلانه خطة لإعادة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى “كامب نو”، ليعتزل بقميص النادي الذي صنع مجده. الوعد أعاد اسم ميسي إلى صدارة المشهد الانتخابي، في مواجهة مباشرة مع الرئيس السابق خوان لابورتا.

وخلال تقديم مشروعه الذي أطلق عليه “مشروع ميسي”، قال فونت إن الأسطورة الأرجنتينية “لم يحظ بالوداع الذي يستحقه” عند رحيله إلى باريس سان جيرمان عام 2021، مشدداً على أن الجماهير تستحق رؤية قائدها التاريخي يودّعها في الملعب وبين أنصاره. وأضاف أن خطته تتضمن منحه منصب الرئيس الفخري للنادي، تقديراً لمسيرته وتأثيره الإنساني والرياضي.

ولم يتردد فونت في توجيه انتقادات مباشرة للابورتا، معتبراً أن رحيل ميسي كان “من أسوأ اللحظات” في فترته، وأن توديعه في قاعة مغلقة بعيداً عن الجماهير كان أمراً غير مقبول. وأكد أن ميسي يمثل مرجعية لبرشلونة ليس فقط كلاعب، بل كنموذج في الالتزام والقيادة والانتماء.

وعن آلية التنفيذ، أوضح فونت أن عودة ميسي قد تتم عبر اتفاقية استراتيجية مع إنتر ميامي، حيث يلعب النجم الأرجنتيني حالياً، بما يسمح له بإنهاء مسيرته في برشلونة. وأشار إلى أن الأمر يرتبط أيضاً برغبة اللاعب ووضعه في نهاية عام 2026، لكنه شدد على أن “الطريقة المثلى لتوديعه يجب أن تكون على العشب”.

في المقابل، يستعد لابورتا لخوض الانتخابات المقررة في 15 مارس، بعد تقديم استقالته تمهيداً للترشح، وسط تقارير إعلامية ترجّح كفته في السباق، خاصة بعد نجاح الفريق في حصد الدوري الإسباني وكأس الملك وكأس السوبر المحلي الموسم الماضي، رغم الأزمة المالية التي يعانيها النادي.

وبين خطاب العاطفة المرتبط بعودة ميسي، ومنطق الاستمرارية والاستقرار الذي يراهن عليه لابورتا، تبدو انتخابات برشلونة المقبلة واحدة من أكثر المحطات إثارة في تاريخ النادي، حيث يمتزج الحنين بالمستقبل في معركة قد تحدد هوية “البلوغرانا” لسنوات قادمة.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق