الأربعاء، 18 فبراير 2026

مبابي يكشف تفاصيل واقعة "سب فينيسيوس"

مبابي

 مبابي يكشف تفاصيل واقعة "سب فينيسيوس"

أثار النجم الفرنسي كيليان مبابي جدلاً واسعاً بعد حديثه عن الواقعة العنصرية التي تعرّض لها زميله فينيسيوس جونيور، خلال فوز ريال مدريد على بنفيكا بهدف نظيف في ذهاب الملحق المؤهل لدور الـ16 من دوري أبطال أوروبا. تصريحات مبابي جاءت حاسمة، إذ شدد على ضرورة التصدي بحزم لمثل هذه السلوكيات حفاظاً على قيم اللعبة.

وشرح مبابي تفاصيل ما جرى عقب تسجيل فينيسيوس هدف المباراة، موضحاً أن اللاعب البرازيلي احتفل بالرقص، وهو ما قوبل بصيحات استهجان من الجماهير، معتبراً ذلك أمراً معتاداً في أجواء المنافسات الكبرى. غير أن الأمور تصاعدت لاحقاً مع حدوث توتر بين بعض لاعبي بنفيكا وفينيسيوس داخل أرض الملعب.

وأكد مبابي أن لاعب بنفيكا رقم 25 – في إشارة إلى الجناح الأرجنتيني جانلوكا بريستياني – وجّه عبارات مسيئة إلى فينيسيوس، مضيفاً أنه سمع بنفسه الإهانات العنصرية، كما سمعها لاعبون آخرون من الفريق البرتغالي. وقال إن تلك اللحظة كانت نقطة التحول التي أشعلت الأحداث داخل المباراة.

وشدد المهاجم الفرنسي على ضرورة التعامل مع الحادثة بهدوء ودقة، رافضاً تعميم الاتهامات على الجماهير أو النادي، ومؤكداً احترامه لبنفيكا وتاريخه ومدربه. لكنه في الوقت ذاته اعتبر أن اللاعب المتهم “لا يستحق اللعب في دوري أبطال أوروبا” إذا ثبتت الإساءات، لأن البطولة تمثل قدوة للأطفال وتلهم ملايين المشجعين حول العالم.

وأضاف مبابي أن دوري أبطال أوروبا يمتلك أفضل تقنيات التصوير، داعياً إلى مراجعة اللقطات بوضوح وعدم تجاهل ما حدث. وأشار إلى أنه توجه لمساندة فينيسيوس بعدما شعر الأخير بعدم الرغبة في استكمال اللعب، مؤكداً أن التضامن بين اللاعبين أمر أساسي في مواجهة مثل هذه المواقف.

واختتم مبابي تصريحاته بالتأكيد على أن الصمت أمام العنصرية يهدد قيم كرة القدم، وأن حماية اللاعبين مسؤولية جماعية تتطلب مواقف واضحة وإجراءات رادعة. وفي ظل فتح تحقيق من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، يترقب الشارع الرياضي نتائج التحقيق، وسط مطالب متزايدة بفرض عقوبات صارمة إذا ثبتت الإدانة.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق