غايي يعترف بالخطأ ويكشف كواليس نهائي مثير: انسحاب، توتر، وبطل حسم اللقب
أقرّ نجم المنتخب السنغالي وهدافه باب غايي بأن فريقه ارتكب خطأً عندما قرر مغادرة أرض الملعب خلال نهائي كأس أمم إفريقيا أمام المغرب، في مباراة اتسمت بالفوضى والجدل، وذلك في تصريحات أدلى بها للتلفزيون الفرنسي، الأحد.
وكانت المواجهة النهائية، التي أُقيمت في الرباط الأسبوع الماضي، قد انتهت بفوز السنغال على المغرب بهدف دون رد بعد التمديد، سجله غايي نفسه، عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، في لقاء طغت عليه أجواء التوتر والاحتجاجات.
وانفجرت حالة الغضب في صفوف “أسود التيرانغا” خلال الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي، بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح المغرب، ما دفع لاعبي السنغال إلى مغادرة الملعب احتجاجًا، وهو ما تسبب في توقف المباراة لنحو عشرين دقيقة وسط ارتباك كبير.
وبعد عودة اللاعبين إلى أرضية الملعب، أهدر إبراهيم دياز نجم ريال مدريد ركلة الجزاء بطريقة مفاجئة، بعدما نفذها على طريقة “بانينكا”، قبل أن يستغل المنتخب السنغالي الحالة المعنوية ويسجل هدف الفوز في الشوط الإضافي الأول عبر غايي في الدقيقة 94.
وقال اللاعب البالغ من العمر 26 عامًا: “نحن بشر في النهاية، أدركنا خطأنا وعدنا إلى أرض الملعب”، مضيفًا أن الانفعالات سيطرت على الفريق، خاصة بعد إلغاء هدف سنغالي بداعي وجود خطأ في الهجمة قبل دقيقتين فقط من احتساب ركلة الجزاء.
وأشاد غايي بدور زميله ساديو مانيه، نجم النصر السعودي، الذي رفض مغادرة الملعب وساهم في تهدئة زملائه ودعوتهم للعودة، مؤكدًا أن كلماته كانت حاسمة في تلك اللحظة، ومشيرًا إلى أن المنتخب يدين له بالكثير. وفي المقابل، عبّر غايي عن دهشته من طريقة تنفيذ دياز لركلة الجزاء، واصفًا إياها بالتصرف الجريء الذي لم يكن ليُقدم عليه بنفسه، في وقت أعلن فيه الاتحاد المغربي إحالة الواقعة رسميًا إلى “كاف” و”فيفا” للنظر في ملابساتها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق