علاقة محمد صلاح بليفربول وصلت إلى “نقطة الانفصال” واحتمال رحيله في يناير يزداد
أعاد لاعب ليفربول السابق، جيمي ريدناب، إشعال الجدل حول مستقبل النجم المصري محمد صلاح داخل نادي ليفربول، بعدما أكد أن العلاقة بين الطرفين “وصلت إلى نقطة الانفصال”، ملمحًا إلى إمكانية رحيل اللاعب خلال سوق الانتقالات الشتوية المقبلة.
صلاح، الذي يواجه موجة من الانتقادات منذ بداية الموسم بسبب تراجع مستواه وصيامه التهديفي، وجد نفسه خارج التشكيلة الأساسية في آخر مباراتين للريدز بقرار من المدرب الهولندي آرني سلوت، في خطوة فسّرها كثيرون على أنها “اختبار لمستقبل ليفربول دون صلاح”.
وفي تصريحات نقلتها صحيفة ميرور البريطانية، قال ريدناب إنه سيكون "مندهشًا" إذا أكمل صلاح عقده الجاري مع النادي حتى نهايته في 2027، معتبرًا أن العلاقة بين الطرفين “لن تنتهي بشكل جيد” إذا استمر الوضع على ما هو عليه، خصوصًا بعد جلوس اللاعب البالغ من العمر 33 عامًا على مقاعد البدلاء للمرة الثانية على التوالي، خلال التعادل أمام سندرلاند 1-1.
وأضاف ريدناب أن صلاح “لن يقبل بدور البديل”، مشيرًا إلى أن اللاعب لم يمدد عقده العام الماضي ليجلس على الدكة، بل ليلعب دورًا كبيرًا في الفريق. وأوضح: “سأكون مذهولًا إذا أكمل العامين المتبقيين، أو حتى عامًا ونصف من عقده… لا شيء قد يفاجئني، سواء رحل في يناير أو الصيف”.
كما لمّح إلى الوجهات المحتملة لنجم ليفربول، من بينها دوري المحترفين السعودي أو الدوري الأمريكي MLS، معتبرًا أن كل الخيارات مطروحة في ظل “نقطة الانفصال” الحالية.
ورغم صعود الجدل، اعترف المدرب سلوت هذا الأسبوع بأن صلاح “لم يكن سعيدًا” باستبعاده من مباراة ويست هام، لكنه أكد في الوقت ذاته أن النجم المصري “ما يزال لاعبًا مهمًا للغاية للفريق”.
ويأتي هذا التوتر في وقت يشهد فيه ليفربول تراجعًا عامًا في أداء معظم لاعبيه، مما زاد الضغط على سلوت الذي يحاول إعادة صياغة شكل الفريق وسط سلسلة من النتائج المتذبذبة منذ بداية الموسم.
وبين انتقادات الجماهير، وضغوط الأداء، وتلميحات الرحيل، يبدو أن مستقبل محمد صلاح مع ليفربول يدخل مرحلة حساسة قد تحمل تطورات كبيرة في الأسابيع المقبلة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق