غلمدغ تعزز شراكتها مع الأمم المتحدة بافتتاح مكتب سياسي جديد في الولاية
شهدت ولاية غلمدغ حدثًا مهمًا الأحد، تمثّل في تسليم مبنى جديد مجهّز بالكامل ومخصّص للمكتب السياسي للأمم المتحدة في المنطقة، وهو مكتب يمتد نطاق عمله حتى أكتوبر 2026. ويأتي هذا التطور في إطار جهود تعزيز التعاون بين الإدارة الإقليمية والهيئات الأممية العاملة في الصومال.
وخلال الحفل الرسمي، دعا رئيس ولاية غلمدغ، أحمد عبدي كاريه، وكالات الأمم المتحدة إلى الاستفادة الكاملة من هذا المرفق الجديد بما يسهم في تحسين تقديم الخدمات لسكان الولاية. وشدد كاريه على أن وجود مكتب أممي فعّال في غلمدغ سيكون داعمًا أساسيًا لبرامج الاستقرار والتنمية.
وأكد رئيس الولاية في كلمته أهمية تعزيز التنسيق مع الشركاء الدوليين، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تعاونًا أوسع لضمان تنفيذ خطط التنمية وتحسين الحوكمة في المؤسسات المحلية. واعتبر كاريه أن هذا المكتب سيشكّل منصة دائمة للتواصل والعمل المشترك.
وشهد الحفل حضور جيمس سوان، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في الصومال، الذي رحّب بهذه الخطوة وأشاد بالتعاون البنّاء بين الأمم المتحدة وسلطات غلمدغ. وأكد سوان التزام المنظمة الدولية بمواصلة توفير الدعم الفني واللوجستي للولاية.
وأشار سوان إلى أن افتتاح المكتب الجديد يعكس حرص الأمم المتحدة على تعزيز دورها الميداني في المناطق الصومالية المختلفة، بما يساعد على ترسيخ الاستقرار ودعم البرامج التنموية. كما ثمّن جهود حكومة غلمدغ في توفير بيئة مناسبة للعمل الدولي المشترك.
ووصف المسؤولون عملية تسليم المبنى بأنها خطوة استراتيجية نحو توسيع نطاق الشراكة بين الجانبين، خصوصًا في مجالات الحوكمة، والمشاركة السياسية، وتحسين الخدمات العامة. ومع دخول المكتب حيّز العمل، يُتوقع أن تشهد الولاية مزيدًا من المشاريع المنسقة التي تعزز التنمية وتعكس عمق التعاون بين غلمدغ والأمم المتحدة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق