الصومال يحسم بالعدالة: إعدام إرهابيين من حركة الشباب بعد إدانتهم بقتل مدنيين في مقديشو
نفذت المحكمة العسكرية الصومالية، صباح اليوم الأربعاء، حكم الإعدام رمياً بالرصاص بحق اثنين من عناصر حركة الشباب الإرهابية، بعد إدانتهم بارتكاب جرائم قتل متعددة استهدفت مدنيين أبرياء في العاصمة مقديشو.
وبحسب بيان رسمي، فإن المدانين وهما سليمان حسين نور علي وعبد القادر أبو بكر أحمد، اعترفا خلال جلسات المحاكمة بمسؤوليتهما المباشرة عن تنفيذ عمليات اغتيال ممنهجة راح ضحيتها عشرات المواطنين، في إطار نشاطات إرهابية تهدف إلى بث الرعب وزعزعة الأمن والاستقرار.
وكانت المحكمة العسكرية قد أصدرت في وقت سابق حكماً بالإعدام بحقهما، بعد استيفاء جميع مراحل التقاضي، حيث تم التأكد من الأدلة والاعترافات. وجاء تنفيذ الحكم اليوم ليؤكد مضي الدولة الصومالية في مواجهة الإرهاب بكل السبل العسكرية والقضائية.
ويُعد هذا الحكم رسالة حاسمة إلى عناصر حركة الشباب الإرهابية، بأن العدالة ستطال كل من تورط في سفك دماء الأبرياء، وأن الصومال ماضٍ في مسار الحزم والردع، بالتوازي مع العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش الوطني ضد معاقل التنظيم في مختلف الأقاليم.
ويؤكد مراقبون أن تنفيذ هذه الأحكام يشكل عاملاً معنوياً مهماً في رفع ثقة الشعب الصومالي بقدرة مؤسساته الأمنية والقضائية على حمايته، ويعزز من التفاف المواطنين حول الجيش في معركته المصيرية ضد الإرهاب.

صمود الجيش والشعب معاً هو السلاح الأقوى ضد الإرهاب.
ردحذفحركة الشباب ما زالت تشكل خطراً على أمن الصومال والمنطقة
ردحذف